Wednesday, April 26, 2006

الى اللقاء



غدا أكون فى طريقى الى الجيش, هذه تدوينتى الأخيرة اذن

أنه وداع اذن ... أحبكم جميعا أكثر مما تتصورون و لن أنسى الأيام التى كنا فيها معا على هذه الصفحات

الى القاء اذن.. تمنوا لى التوفيق
ماجد

Sunday, April 16, 2006

مفاهيم معدلة

هزائم الأنظمة الاستبدادية كبوات و نكسات, و انقلاباتها و مؤامراتها ثورات

Thursday, April 13, 2006

أبواب الرب


فى البدء وضع الله الأرض و جعل الانسان سيدا عليها ثم تركها و شأنها.

و فى بضع قرون زادت مفاسد الحكام وتذمر المحكومين من البشر حتى بلغت أصداء الشكوى أبواب السماء

هنا قرر الله التدخل فهبط الى الأرض حاكما ووزع النواب و الوكلاء باسمه و وضع القوانين و التشريعات

لكن الناس لم يحتملوا ما طلبوا.. لم يستطيعوا السير وفق قواعد الرب فلجئوا الى نوابه و حجابه لتمرير ما أرادوا من مفاسد فى الأرض و ضجوا من عقابه حتى نادوا به دكتاتورا على الأرض!!

تألم الله من شكوى خلقه المتنمرين فترك لهم الحكم ليفسدوا فيه كما شائوا و حل حيث دور العبادة

أراد الله أن يجعلها مقصد من أراده فيقصده من يريد و يتخلف من يريد لكن الناس لجئوا الى بشر قدسوهم من دونه و جعلوا لهم المقام و أشركوهم فى الألوهية شركاء و أولياء!!

تفكر الرب فى هذا الشعب الناكر للجميل المتنمر على سيده و خالقه ثم احتجب عنه الى يوم الدين

ضجت الشعوب بالشكوى ثانية و حملها الملائكة الى الرب على عرشه الذى قال لهم:

"لم يرغبوا مشيئتى و أرادوا قوتى فى تنفيذ مشيئتهم فتركتهم و شأنهم يضلوا كما يريدون, ولكنى تركت فيهم أبوابا اذا دقوا عليها فتحت لهم و اذا عبروها استقبلتهم و احتفيت بهم فمنهم من يأتينى من باب الفطرة و منهم من يأتينى من باب العقل و التفكر و منهم من يأتينى من باب القلب, من أرادنى أردته و من أردته وجدنى"

Wednesday, April 12, 2006

عملتها يا محمد!!


محمد نشر تدوينة "التساهل و التسامح و اللامؤاخذة" فى الدستور النهاردة.
بس حط اسمى غلط!!!!

:( لييه كده بس ؟

عموما, شكرا يا محمد, المهم الرسالة وصلت
;)

Monday, April 10, 2006

سؤال


ما الذى يخيفك أكثر:

أن تكون على صواب(1)
ان تكون مخطئا(2)
أن يكتشف الناس أنك مخطئا(3)
أن تكتشف أنت أنك كنت مخطئا(4)
أن تكتشف أنت أنك كنت على حق(5)

Saturday, April 01, 2006

التسامح و التساهل و" اللامؤاخذة"


كنت قد فكرت كثيرا فى الكتابة عن هذا الأمر و لكننى كنت دائما أتراجع, اليوم أعاد الأمر بالحاح على ذهنى فيديو شاهدته عن قضية الأسرى المصريين فى حرب 67

التسامح خلق قويم لا أحد يختلف معى فى هذا على ما أظن و لكن متى يكون التسامح تساهلا, متى يكون التسامح تنازلا عن الحقوق و حماقة تصل الى درجة العبط؟؟

على مدار السنين زرعت فى نفوسنا عبر حقب الاستعمار و الاضطهاد المختلفة نزعة تخاذلية, تتخاذل عن استرداد حقوقها و الأخذ بثأرها و تتذرع بالتسامح و بأن "الشكوى لغير الله مذلة" و "العفو عند المقدرة" و غيرها من المبادىء التى أسىء استخدامها حتى تحولت الى مبادىء هدامة و شريرة

ليس هذا فحسب بل صار الهروب من المسؤولية عادة و موروثا فتجد الكثيرون يسبقون كلامهم ب "يقولون" كنوع من التهرب من المسؤولية أو "لامؤاخذة" و التى تعنى لا تؤاخذنى أى لا تحاسبنى!!

و الهروب من العقاب و المسؤولية صار قاعدة غير مكتوبة فى المجتمع فصنع بذلك قاعدة شعبية للفساد و نابعة من مفهوم "حصل خير" و غيره فعلينا قبل أن نلقى باللوم على الحكومة أن نراجع فساد عقولنا أولا!!

دعنا نحاول أذا اعادة تعريف التسامح فى مقابل التساهل:

التسامح هو اعفاء شخص أو جهة من العقاب على خطأ شخصى بتنازل طوعى من المتضرر بشرط أن يكون المخطىء مقرا بخطأه و نادما عليه و ألا يترتب على هذا التنازل ايذاء لأى شخص اّخر

أما التساهل فهو:

-كل تنازل عن حقوق لا تملكها

-كل تنازل مع مخطىء عابث غير مقر بخطأه أو غير جاد فى التراجع عن الخطأ

-كل تنازل غير كلى الطوعية, أى عن جبن أو تخاذل عن استرداد الحق و محاسبة المخطىء

ان ما نسميه تسامحا و أسميه تخاذلا و تساهلا هو أحد اهم أسباب الفساد و التخلف بما يوفره من حماية ضمنية من العقاب

قبل أن نحارب الفساد فى الحكومات فالنحاربه أولا فى عقولنا و تذكر دائما أن الحكومات من طينة شعوبها

Tuesday, March 14, 2006

!!!!سقطت سهوا!



"هذه العبّارة تمثل مصر كلها"

هكذا أنهى النائب رئيس لجنة التحقيق حواره علىقناة دريم و هكذا انتهى البرنامج.

نعم, تمثل مصر...

متهالكة مثلها.. حزينة و عجوز و قد حملت فوقها ثمانية طوابق على بدن ضعيف هش... تماما مثلما حملت مصر هموم و كوارث ينوء تحتها بدنها الهزيل.

نعم , تمثل مصر...

حملت فوقها أكثر من ألف مسافر من الشعب المصرى الذى تشتت فى أرجاء الأرض بحثا عن حياة كريمة
حملت الزوج و الزوجة و الأبناء و المتاع.. صور و جوازات سفر و أوراق حياة لأكثر من ألف مصرى

نعم , تمثل مصر...

تمثل عشوائية القرار و التنفيذ و ضعف الرقابة و الاهمال و انعدام المحاسبة و ازدواجية المعايير عندما ندعى مسؤولية القضاء و القدر فى الكوارث ثم نتغنى بانجازات سياساتنا الحكيمة!!

ثم أنظر الى الناس..

هذه هى الطبقة الفقيرة و المتوسطة التى تسعى كل الدول لخدمتها بصفتها أكثرية المجتمع... هذه العبارة كانت أكثرية المجتمع!!

نعم , مثلت هذه العبارة مصر... مثلت سمعة مصر التى تلوثت منذ فترة ليست بالقصيرة و صارت مرادفا للاهمال و الفساد و العبث بأرواح الناس

نعم , مثلت مصر... و قد غرقت!!!

هل غرقت مصر ؟؟؟ هل هى فى الماء تنتظر من ينتشلها مثل هذه الأم و ابنتها القتيلة بين يديها؟

هل غرقت فى صمت و لا نملك الا أن ندعوا الله أن يحسن مثواها الأخير فى قاع الأمم؟

أم هل تخطفتها القروش فى بحر سياسة المصالح و الأعمال و النهب مثلما حدث لأطفالنا فى المياه؟

أين مصر؟ أين ذهبوا بها؟؟؟؟

هل ضاعت منا أم أننا لم نمتلكها أصلا... كانت حلما بدولة ذات حضارة أفقنا منه على... عبارة تتلاعب بها الامواج فى قاع الماء؟

تعجبت لهذا الشعب يحتمل و يحتمل و لا يثور أو يتحرك... تعجبت عندما رأيت الناس يسعون خلف التعويضات فأى مال يعوض دم قريب قتيل؟؟؟

تعجبت حتى علمت حال الناس... ناس غرقت اّلام ذويهم القتلى فى بحر اّلام ذويهم الأحياء الذين فقدوا العائل.

"ما قبضناش حاجة... العيال ياكلوا طوب يعنى؟؟؟"

أنظر الى هذه الجملة.. كم هى مصرية و كم هى مؤلمة.. لهذا سعوا وراء سراب التعويضات.. الحى أبقى من الميت كما يقولون!!

أين مصر؟؟؟؟

مصر فقدت... بحثنا عنها فى كشوفات الدول المفقودة فلم نجدها.. قيل سقطت سهوا!!!

بحثنا عنها بين خرائط العالم فوجدنا قطعة أرض مساحتها مليون كيلومتر مربع فى قلب العالم و بها نهر و بحرين و ممر ملاحى... وجدناها كتب عليها..


أنا لله و انا اليه راجعون

Saturday, March 11, 2006

ارهاب النصوص


على مدار العصور و فى جميع الاديان تقريبا بلا استثناء احتكر علماء الدين تفسير النصوص المقدسة و كأن تفسيرها يتطلب عقل لاهوتى علوى لا يتناسب مع عقولنا البشرية!!!!

هذا الاحتكار ارتبط بارهاب فكرى فكلما ارتفع صوت ليعترض انتفض أحد هؤلاء الأشاوس ملوحا بأحد النصوص ليسكت هذا الصوت فارضا تفسيرا أحاديا على هذا النص و معارضا أي تدخل أو تأويل بدعوى عدم التخصص!!!

و انى هنا لأتسائل: هل لا يعرف الله الا المتخصصون؟ لماذا لم يخلقنا الله اذا رهبانا و خلق بشرا يعملون و يطمحون و يتزوجون و يخطئون؟؟

أثار هذا الموضوع فى ذهنى برنامج تلفزيونى تسابق فيه كل من رجل الدين المسلم و المسيحي للتشبث بنصوص جامدة و رفض أى محاولة للتفكير أو اعادة النظر فيما يملكون من تفاسيرحتى و لو بدا ما يتمسكون به صادما و ضارا لمصلحة البشر.

لأعوام كنت أكره مادة النصوص الدراسية بما فيها من تلقين و حفظ غبى!

Wednesday, March 01, 2006

المصرى

المصرى اذا غضب غضب فى صمت و اذا تذمر تذمر فى صبر

أوراق دامية


لم أعد أستطيع التحمل... أعصابى التالفة أصلا انهارت تماما و لم يعد لى من سبيل اّخر.

منذ أن فقدت أسرتى بضعة شهور مضت و لم أذق طعم الراحة...اننى حتى لا أدرى لماذا سعيت الى هذا التعويض المقيت الذى حصلت عليه بعد اجراءات بسيطة و كأنما هناك من يدفع دفعا لاغلاق هذا الملف!!

لم أودع التعويض الباهظ فى أحد البنوك بل عدت به الى المنزل, وضعته الى جوارى و جلست أنظر اليه شاردا.

هذه الكومة هناك... هذه الكومة هى زوجة محبة أخلصت لى حتى أخر دقائق عمرنا

كومة أخرى هى ابنة أثيرة أمضيت عمرا فى تنشئتها!!

و هذه...هذه طفل صغير لم يعرف قلبه بعد قسوة الدنيا و ظلمها.

أفكارهم, اّمالهم, أحلامهم و أحلامى فيهه صارت أوراق و رزم حولى!

لم يكن هذا ما دمر أعصابى, حياتنا علمتنا الصبر و الاحتمال و علمتنا أن نجتر العذاب فى صمت و أنا احتملت و ابتلعت اّلامى حتى اّخر قطرة.

ابتلعتها حتى كانت العودة...

كانت البداية عندما رأيت زوجتى على أحد رزم النقود... رأيتها تنظر لى فى لوم و عتاب
"هانت عليك العشرة بالسهولة دى؟"

علمت أنى واهم و أنكرت ما أراه أمامى... أيام مضت قبل أن أرى ابنتى أيضا!

كانت أمامى على أوراق النقد: "بابا..بابا.. الحقنى!!"

كانت تغرق و أنا عاجز عن مد يد العون لها.. كانت تنادينى!

رايت طفلى تتلقفه الامواج و الاسماك.. صارت النقود شاشة عذاب تطاردنى فيها عائلة كاملة و تلقى على باللوم و العتاب... نقودى... عائلتى!!!

اليوم لم أعد أستطيع التحمل.

استأجرت هذا القارب بمالى الخاص و ها أنا به فى عرض البحر مرة اخرى و معى أسرتى... الجديدة!

فى ليل بلا نجوم ألقيت بأسرتى النقدية فى مياه البحر فردا فردا.

نظرت اليهم يغرقون بالتدريج... ثوان مضت قبل أن ألحق بهم فى صمت.

تأرجح القارب فى صمت بينما أجتمعت الاسرة ثانية فى مكان واحد.

Monday, February 13, 2006

مخبر لكل مواطن!!


هل أنا وحدى الذى يشعر أن الامن يبالغ فى الاحتياطات الامنية عند كل حدث؟؟؟

اليوم فى الجمعية العمومية الطارئة لنقابة المهندسين كانت سيارات الامن المكتظة بالمخبرين مصفوفة فى خطوط طويلة

لا حاجة للحديث عن مهمه هؤلاء و خلينا فى حالنا

أؤكد أن لو أدخلت الحكومة هذا العدد من المخبرين الى داخل القاعة لامكنها تمرير أى قرار بلا أى مشاكل أو عنف و لشكلت الاغلبية!!

الاّن بعد مشروع حاسب لكل مواطن يبدوا أن الامن يدعوا لحملة قومية من أجل مخبر لكل مواطن!!

Saturday, February 04, 2006

كلمات جميلة

كان العمر كله صفا
كنا سوا ليل و سهر
و النور عم يمشى حفا
و يفارق غصون الشجر
انت و أنا و نسمة جفا
هبت على الحلم انكسر
قنديل ها الليل انطفى
وين القمر ما فى قمر
يا شوق يحرم الغفا
يا مرخص دموع البشر
يا حب لمحة و اختفى
ما عدت شفتله أثر
يا برد عم يلغى الدفا
يا دموع عم تلغى الصور
حكمة و ما كنا نعرفا
ان القدر هو القدر

شو صار يا درب الهوا... يا زارع بقلبى التعب!!!

Friday, February 03, 2006

فكرنى بزمان



التفت نحوى و هو يقفود سيارة الاجرة قائلا:

"أقولك حاجة و تصدقها؟؟"

التفت نحوه بتساؤل و لم أجب فاسترسل قائلا:

"زمان و احنا صغيرين كنا نيجى نلعب بالعجل هنا, المكان كان كله غيطان زرع و كانت الثعابين تستخبى فيها م الحر"

" لما كان واحد يدوس على طرف تعبان منها بالعجلة كانت تنط فى الهوا عاملة دايرة "

"كنا نجرى لحد ما نوصل هنا عند واحد كان عنده غيط فى سجر جوافة, كنا نشترى منه الجوافة طازة من ع السجر و كان ورانا لوحة كبيرة مكتوب عليها المتر بخمسين قرش بالتقسيط!!"

"تصدق ده؟؟"

انتهى كلام الرجل و لم ينتهى أثره..أعاد فى ذهنى صورة طفلين واقفين فى الشرفة ينظرون الى الطريق الخالى و يعدون كم سيارة ستمر قبل أن يصل والدهم

كنا نراهن على الرقم هل هو ثلاثة أم خمسة؟ و تمر الدقائق طويلة قبل أن تظهر أول سيارة من بعيد فى الأفق و يبدأ العد

رأيت أربعة أطفال يعدون فى حذر وسط الحقول يبحثون عن مزارع يحصلون منه على ذرة من الحقول.. يلعبون ثم يتسابقون الى المنزل

كم كان كلام الرجل مؤثرا و جميلا…وصفه كان بارعا حتى أعادنى 20 عاما للوراء
كم اتمنى أن أعود أنا أو يعود المكان الى ما كان عليه منذ 20 عاما مضت!!!

Wednesday, February 01, 2006

زيارة: معرض الكتاب

ذهبت يوم الجمعة الماضى لمعرض الكتاب.. فى العامين الماضيين لم أذهب الى هناك و فى الحقيقة كنت متشوقا لرؤية المعرض و ها هو ما لاحظته هناك:


- المعرض مزدحم جدا.. لو كان كل هؤلاء يعون ما يقرؤون لما كانت فى مصر مشاكل!!!!



- مؤسسة روزاليوسف ربما تتحول قريبا لمؤسسة سوزان مبارك... جناح المؤسسة به صور جدارية كبيرة للمفكر العظيم مبارك و زوجته الحمد لله محطوش الواد الصغير كمان!!!

- هناك كتب كثيرة تمتدح فى الرئيس حتى لتصير ظاهرة تستحق الدراسة, هل لنا أن نعلم من الناشرين أرقام المبيعات الحقيقية و حجم الخسائر

هذا بالطبع اذا لم تشترى وزارة التربية و التعليم هذه المؤلفات القيمة لتثري بها مكتبات المدارس مهدرة بذلك ملايين الجنيهات كالعادة

- هل صرنا مهووسين باليهود و اسرائيل؟ للأسف أعتقد هذا... الكثير جدا من الكتب تتحدث عن نهاية اسرائيل الموعودة و انهيار دولتهو و المخططات الصهيونية وراء اصابة اصبع قدمى الايسر الصغير بالتنميل




- كانت هناك مظاهرة فى المعرض و كالعادة الغبية للأمن جمعوا مئات المخبرين فى صفوف طويلة قبل نشرهم... قمة السرية

- سمعت بعض التعليقات الطريفة من الجمهور مثل: "هما بيتظاهروا كل شوية على اييه؟؟"

و "أيمن نور اييه يا ولاد ال... يا حرامية" و " يسقط اييه ! ده مبارك أحسن واحد فى مصر!!!"
- فى النهاية يصعب العثور على ما تريد وسط أطنان من الكتب التافهة و أطنان من الكتب الدينية التى تغلب على أنشطة المعرض-شعب متدين أوى!!- و لكنى استطعت العودة بحصيلة جيدة بالرغم من الاسعار الغير مشجعة
كل معرض و انتوا طيبين!!!

Saturday, January 21, 2006

نكتة سخيفة



فى أى قصة احتلال فان الاعمال التى تقضى على المقاومة تتم عادة بأيدى أصحاب الارض المسلوبة!!

الجدار العازل الاسرائيلى تم بنائه كما يشاع باسمنت مصرىو لكن الأكيد أن الكثير من العاملين عليه من عمال و قائدى جرارات و أوناش هم من الفلسطينيين!!

أما النكتة:

أحد قائدى الاوناش الفلسطينيين عمل لعدة شهور قبل أن يفصل فجأة...بعدها علم أنه فصل لأن منزله سيزال ضمن خط الجدار و لم يكن ممكنا لهم الابقاء عليه ليقوم بهدم منزله نفسه.. ربما لو حاولوا معه قليلا لقبل بهدم منزله فوق رأس عائلته حماية للرزق الذى يأتيه من أيدى المحتل

لو كانت الحروب للارض لصارت الرمال أغلى من الذهب و لو كانت للمال لما ضحى فى سبيلها أحد ... لم سالت الدماء اذن!!!!؟؟؟؟؟!!!؟؟؟

نكتة سخيفة



فى أى قصة احتلال فان الاعمال التى تقضى على المقاومة تتم عادة بأيدى أصحاب الارض المسلوبة!!

الجدار العازل الاسرائيلى تم بنائه كما يشاع باسمنت مصرىو لكن الأكيد أن الكثير من العاملين عليه من عمال و قائدى جرارات و أوناش هم من الفلسطينيين!!

أما النكتة:

أحد قائدى الاوناش الفلسطينيين عمل لعدة شهور قبل أن يفصل فجأة...بعدها علم أنه فصل لأن منزله سيزال ضمن خط الجدار و لم يكن ممكنا لهم الابقاء عليه ليقوم بهدم منزله نفسه.. ربما لو حاولوا معه قليلا لقبل بهدم منزله فوق رأس عائلته حماية للرزق الذى يأتيه من أيدى المحتل

لو كانت الحروب للارض لصارت الرمال أغلى من الذهب و لو كانت للمال لما ضحى فى سبيلها أحد ... لم سالت الدماء اذن!!!!؟؟؟؟؟!!!؟؟؟

Friday, January 13, 2006

شارون... الانسان و الحالة


شارون يموت... أمر و ان اختلفت عليه الاّراء و لكن اتحدت معه مشاعر العرب لتظهر أو تضمر مشاعر شماتة

العديدون يدافعون عن أنفسهم من تهمة الشماتة فيقولون ان شارون مجرم و سفاح و ان الحياة بدونه ستكون أفضل.. يقولون هذا رغم أن الكثيرين منهم لا يمانعون اظهار تلذذهم بمرض الرجل و تمنياتهم بان تطول لحظات النهاية

لكنى لاسباب كثيرة لم أشترك فى هذا الشعور العام بل و أثارت حالة شارون فى نفسى قلق كئيب من المستقبل فلكل من نادى بأن الحياة ستكون أفضل بدون شارون أقول أفيقوا يا قصار النظر!!!

شارون هذا حاكم منتخب من أغلبية شعبية تعلم تاريخه و مواقفه.. شارون ليس فردا يعيش او يموت بل هو نظام و توجه و عندما يحظى هذا النظام بالتأييد الشعبى يصبح الامر حالة دولة بأكملها فشارون الاّن هو أغلبية اسرائيل

و شارون ليس شخصا.. بل هو حالة لشباب تربوا على الكراهية و الاضطهاد... جيل كامل نمى على هذا كما حاولت أن أوضح هنا

أنت لا تحتاج لترى العذاب كى تصير ارهابيا... كثير من الارهاب ينتقل بالتلقين المسموم و من يعرف طبيعة اسرائيل سيدرك كم يشكل جانب التلقين العدوانى هناك و لن أخوض فى جوانب دينية و لكن الكثير من التعاليم تحض على الكراهية مع علمى الكامل أن هذه التعاليم مدسوسة على الديانة فى عصور تالية و لكنها للاسف تشكل جزءا هاما من التشكيل العنصرى المؤسس للدولة

و شارون بالمناسبة ولد فى قلب الصراع على أراضى فلسطين و التحق بالعصابات اليهودية و كان كل هذا خطوات على طريق مولد شارون الحالة و ليس شارون الشخص, الحالة التى تعيش أبدا فى قلق من رغبة العرب فى تدمير اسرائيل و تسعى لحماية حقوقها المكتسبة كما تراها حتى لو كان هذا ببحور من الدماء

اسرائيل الشارونية ستخرج سريعا بمن يسد الفراغ و يبقى السؤال: هل هذا فى صالحنا؟.

الحقيقة أن شارون قائد حكيم شئنا هذا أم أبينا و قراراته فى أغلبها سديدة و هذا أفضل لنا الاّن –و نحن فى موقع الضعف- من متهور يمتلك القوة

شارون ساند الانسحاب من سيناء بعد حرب اكتوبر و قبله ديان ساند الانسحاب قبل حرب أكتوبر و أراد السلام

لا أدعى أن شارون يريد السلام كما نطلبه و لكنه الوحيد من القيادات الذى يملك القدرة على أن يقامر و يتخذ قرارات يراها صائبة و أن خالف الاغلبية كما حدث فى أمر سيناء و غزة... قرارات مصيرية تنزع فتائل نزاعات ملتهبة

و ذهاب شارون المتمرس بالسياسة لا يبشر بالتقدم بل بالمزيد من التراجع

ثم انى أرى أن المجرم الحقيقى ليس شارون بل من مكنه من فعل ما فعل... حكامنا الذين ألقوا جنودنا و أبنائنا و مصائرنا فى يد العدو دون وازع من ضمير ثم زادوا كذبا و خداعا بعد أن هزمنا و ذبحنا فالقوا بالمسئولية على الجيش و تنكروا لها و دماء الجنود لم تفارق أيديهم فأى اجرام أكبر من التورط فى دماء بنى وطنك ثم تزييف الحقائق ثم تقديم الابراء للمحاكمة كبش فداء للطغاة و أخيرا ما نراه اليوم من تستر على المجرمين و رفض فتح ملف التحقيق فيما ارتكب من جرائم
نعم انتهى عهد شارون ولكن لم تنتهى سياسته و ربما يكون الاسوأ فى الطريق

Monday, January 09, 2006

هذا الطفل الخائف



لم تكن البداية طبيعية و كذلك النهاية

مختبئا تحت الفراش و عيناه متسعتان عن اّخرهما.. يحبس أنفاسه و بكائه و أفكاره.. أصوات الرصاصات فى كل مكان و دقات الاحذية الثقيلة

لن ينسى طفل هذا و كذلك هو.. لم ينس طوال حياته ذلك الطفل المذعور تحت الفراش و تعلم.. تعلم أن يكون قويا ليشعر بالامان, تعلم أن يساند الضعاف و المذعورين.. كل قومه عاشوا ضعافا مذعورين مكروهين فصار قويا ليحميهم

فعل الكثير مما يراه الاّخرون قسوة.. أى قسوة هى؟ لم يكونوا معه هناك اذ يصغى الى الصرخات المكتومة باصوات الرصاصات

لم يكونوا معه وهم يسحبونه بلا أسرة ولا أصدقاء..وحيد فى عالم بارد قاس... القسوة هى ما حدث لقومه و عائلته و أى شىء اّخر صار يبدوا له رحيما!!

كبر و قوى.. نجح و فشل.. طارد أشباح الخوف فى كل مكان, حاربهم و غزاهم و لكن لم يهزمهم.. لم ينجح فى التخلص من هذا الخائف

كان الخوف مرضه المزمن و الطفل الخائف بقى يرتعد بالداخل, ربما تختلف الاسباب و لكن يبقى هو من هو.. يرتعد تحت ستار زائف بعينين متسعتين من الرعب و ابتسامة مرسومة بصعوبة

اليوم اتسعت عيناه تماما و زالت الابتسامة.. سقط القناع و بقى ذلك الطفل فى العراء و هو ممدد بين الحياة و الموت

ببطء أدرك الحقيقة الكئيبة, أن حربه طوال هذه السنين ضد الخوف قد انتهت به... أكثر خوفا
======================
شارون على فراش الموت


Friday, January 06, 2006

بداية النقاش

الحوار بدأ... أنتظر منكم المشاركة هناك

حد الردة



طالما أثار هذا الموضوع قلقى و أنا ممن اعتادوا ألا يقبل أمر لا يقتنع به, منذ بضعة أيام عثرت على كتاب يناقش الامر بالتفصيل و هذا ما وصل الكتاب اليه:

1- فى القراّن عشرات الاّيات التى تحكم بحرية الاعتقاد و عدم تكفير الاّخر مهما كان وترك هذا الامر لله يعلمه و يجازى به فاعتناق الدين حرية و تركه حق لمن شاء

2- الرسول (ص) لم يعاقب المنافقين المعروفين على أيامه بأى شيء مع أن القراّن نزلت به اّيات تحكم بكفرهم بل و تنهى الرسول عن الصلاة عليهم حين يموتون أو الدعاء لهم(فقط لا يصلى عليهم لا أن يعاقبهم بالقتل)!!!

3- حرب الردة التى خاضها أبو بكلر الصديق كانت رد فعل لتحرك القبائل المرتدة بجيوش نحو المدينة أى أنها كانت حرب ضد التمرد لا على أساس دينى و الثابت أن ابو بكر لم يقتل من بدل دينه من أى مكان طالما لم يتمرد على الدولة الاسلامية

4- الحكم بقتل المرتد بنى على حديثين مشكوك فى صحتهما لكون الرواة غير موثوق بهم

5- الازهر أفتى بعدم جواز وضع تشريع بنائا على حديثين فقط دون وجود أساس من القراّن

6- بالبحث التاريخى يرجح المؤلف أن دس هذين الحديثين كان لحساب العباسيين ليحاكموا به خصومهم و يشرعوا التخلص منهم

7- طبقا لما وضعه العلماء فى عهد العباسيين فان كل من خالفهم زنديق و يجب قتله لان قاعدة المرتد هو "من خالف المعلوم من الدين بالضرورة" و ترك تعريف هذا المعلوم من الدين لاجماع العلماء أى من خالفهم برأى جديد حكم بكفره ووجب قتله!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

أخيرا.... لا اكراه فى الدين و لكن الدرس الاهم أن الدين موضوع للنقاش و الدراسة من أجل تنقيته من الدسائس و التدليس.. من جعل الدين موضوعا محرما على النقاش فقد أغلق قلبه للايمان الحقيقى و قبل أن يكون وعاءا لافكار غيره صحت أو أخطأت

الاسلام دين جميل و لن ابالغ اذا قلت أن كل الاديان جميلة و مسالمة و سامية و لكن أهواء البشر تترك صبغتها على كل الاديان فكما يتأثر الناس بالدين يتأثر الدين بالناس و العصر