الحوار بدأ... أنتظر منكم المشاركة هناك
Friday, January 06, 2006
حد الردة
طالما أثار هذا الموضوع قلقى و أنا ممن اعتادوا ألا يقبل أمر لا يقتنع به, منذ بضعة أيام عثرت على كتاب يناقش الامر بالتفصيل و هذا ما وصل الكتاب اليه:
1- فى القراّن عشرات الاّيات التى تحكم بحرية الاعتقاد و عدم تكفير الاّخر مهما كان وترك هذا الامر لله يعلمه و يجازى به فاعتناق الدين حرية و تركه حق لمن شاء
2- الرسول (ص) لم يعاقب المنافقين المعروفين على أيامه بأى شيء مع أن القراّن نزلت به اّيات تحكم بكفرهم بل و تنهى الرسول عن الصلاة عليهم حين يموتون أو الدعاء لهم(فقط لا يصلى عليهم لا أن يعاقبهم بالقتل)!!!
3- حرب الردة التى خاضها أبو بكلر الصديق كانت رد فعل لتحرك القبائل المرتدة بجيوش نحو المدينة أى أنها كانت حرب ضد التمرد لا على أساس دينى و الثابت أن ابو بكر لم يقتل من بدل دينه من أى مكان طالما لم يتمرد على الدولة الاسلامية
4- الحكم بقتل المرتد بنى على حديثين مشكوك فى صحتهما لكون الرواة غير موثوق بهم
5- الازهر أفتى بعدم جواز وضع تشريع بنائا على حديثين فقط دون وجود أساس من القراّن
6- بالبحث التاريخى يرجح المؤلف أن دس هذين الحديثين كان لحساب العباسيين ليحاكموا به خصومهم و يشرعوا التخلص منهم
7- طبقا لما وضعه العلماء فى عهد العباسيين فان كل من خالفهم زنديق و يجب قتله لان قاعدة المرتد هو "من خالف المعلوم من الدين بالضرورة" و ترك تعريف هذا المعلوم من الدين لاجماع العلماء أى من خالفهم برأى جديد حكم بكفره ووجب قتله!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أخيرا.... لا اكراه فى الدين و لكن الدرس الاهم أن الدين موضوع للنقاش و الدراسة من أجل تنقيته من الدسائس و التدليس.. من جعل الدين موضوعا محرما على النقاش فقد أغلق قلبه للايمان الحقيقى و قبل أن يكون وعاءا لافكار غيره صحت أو أخطأت
الاسلام دين جميل و لن ابالغ اذا قلت أن كل الاديان جميلة و مسالمة و سامية و لكن أهواء البشر تترك صبغتها على كل الاديان فكما يتأثر الناس بالدين يتأثر الدين بالناس و العصر
Tuesday, January 03, 2006
الجريمة و العقاب
المشهد الأول:
جنود اسرائيليون يتحركون فى قطاع غزة ثم ينقض عليهم مئات الاطفال و الشباب بالحجارة و زجاجات المولوتوف... الجنود يردون بضرب و تكسير عظام المهاجمين
ملايين العرب و المصريون يتأففون من هذه الفظاعة!!!
المشهد الثانى:
اّلاف الاجئين يحيلون مكان الاعتصام الى مزبلة, شكاوى من سوء أخلاق و بعض السرقات و التحرشات.... اّلاف من جنود الامن يحيطون بهم... تنقطع الاضواء و يبدأ القتال... اللاجئين العزل يدافعون عن انفسهم باعمدة الخيام و أفرع الاشجار... أطفال تسحق و عوجيز يسحبون على الارض... امرأة تتلقى عدة صفعات و هى تهرول مذهولة خارج المكان (ظهرت على شاشات الفضائيات تضرب و تسحب من شعرها)... لربما كانت تبحث عن طفل أو اب مفقود!!!
27
قتيلا و عشرات الجرحى... ثياب مبعثرة على قارعة الطريق... كتب , صور و كتب مقدسة...
ملايين المصريون يتأففون من مظهر السودانيين الغير حضارى فى قلب حى المهندسين الراقى!!!!!!!!!!!!!!!!
السؤال:
أذكر جريمة عقوبتها الاعدام فى مصر؟
الاجابة:1- الاعتصام
2- القاء القاذورات فى حى راقى قبل موسم سياحى
3- التحرش بالمواطنين أو السرقة أو التسول
هل انتهى عهد تناسب الجريمة و العقاب؟
ملحوظة أخيرة:
لكى لا أتهم بالسلبية و الانتقاد الهدام و الخيانة و العمالة الى اّخر هذه الاسطوانة المشروخة التى سمعتها من الاستاذ مصطفى بكرى و هو يدفع بان لا غضاضة فى مقتل 27 مدنى فقد كنت من أول من نادى بان تساهم الدولة فى تنظيم المكان و فرض النظام بدون انهاء الاعتصام و ذلك بتوفير رعاية صحية من وزارة الصحة و أجهزة النظافة و وزارة الداخلية لتأمين و تنظيف و تنظيم المكان و لم يكن اللاجئين ليرفضوا خدمة مجانية تقدم اليهم
أما بخصوص طريقة فض الاعتصام فمن المخجل أن تقطع الكهرباء و تبدأ الهجوم ثم تلقى بالائمة على التدافع
أقر أنا ان الامن المصرى تعامل معهم بافضل ما يستطيع و لكن أفضل ما عندهم لا يرضى الاغنام و هو جندى الامن المركزى (عسكرى الشطرنج) لم يتعلم الى التقدم فى خطوط مستقيمة و الضرب و أعتقد أن انهاء اعتصام بهذا الحجم كان يحتاج الاّتى:
1- مدة أطول لانهاء الاعتصام على دفعات بمستوى اقل من العنف
2- قوات مدربة
3-قيادات تحترم حقوق الانسان
لا يهمنى كثيرا ان أخطأ اللاجئون أو أصابو و لكن العقاب لم يكن على حجم الجريمة فأن تقتل من يلوث مكانا عاما فى بلد يعد التعدى على ممتلكات الدولة بالمبانى و المصانع الملوثة و مقالب القمامة و غيرها أمرا شائعا, فهذا يبدوا لى مبالغا فيه
أنا حزين و مبلغ حزنى أن أبناء بلدى ساندوا الباطل و برروه و برؤوه و هم يعلمون
اليوم هم و غدا و الامس و اليوم نحن, ضع نفسك أو ابنك مكانهم و ستجد نفسك تصرخ أنه لم يفعل جرما يستوجب القتل, هذا ان كان أخطأ أصلا
=========================
تحديث:
راجع موضوع الاختيار المنشور هنا... يبدوا لى أن هذه أحد مفترقات الطرق التى نتحدث عنها حين يتهم من يساند الحق بالعمالة و يتذرع الطرف الاّخر باستهداف دولى و مؤامرة و شيكة... هكذا تحدث مصطفى بكرى و هكذا كانت تعليقات معظم المصريين على صفحات مواقع الخبار و خاصة العربية
Saturday, December 31, 2005
بيان الى الامة بخصوص قضية اللاجئين
هذا و قد امر السيد رئيس الجمهورية بتقديم مساعدات عاجلة للاجئين فى ميدان مصطفى محمود على هيئة بطاطين و خيام بلاستيكية كما أصدر سيادته اوامره الى وزارة الصحة بتأمين اللقاحات و الادوية الازمة و تشكيل لجان متابعة دورية للاطمئنان عاى الحالة الصحية للاجئين
هذا و تكثف الحكومة جهودها للضغط على المفوضية الدولية للاسراع بحل مشاكل اللاجئين و انهاء معاناتهم
و تتمتع قضية اللاجئين السودانيين بمتابعة غير مسبوقة و تعاطف شعبى من كافة الطوائف المصرية
انتهى البيان الوهمى الذى كنت اتمنى سماعه!!
Friday, December 30, 2005
مختلفة...
قدرها منذ أن ولدت أن تكون مختلفة... علمت هذا منذ لحظات عمرها الأولى... ربما تكون فريدة من نوعها أو ربما تكون فقط الاولى
كانت تعلم حجم العبء الملقى على عاتقها, حجم المسؤولية و الرسالة المنوطة بها.
كثيرا ما تسائلت عن قدرها... حدسها أنبأها بمصيرها المشؤوم و بما تحمل لها رسالتها من متاعب و لكنها لم تضعف و لم تهرب.
لقد طال الصبر و حان وقت العمل... اليوم تخرج رسالتها للنور, اليوم تبلغ رسالتها و تلقى بهذا الحمل من على عاتقها
اندفعت بين عشرات الاّلاف ممن يشبهونها و لا يشبهونها, كانت فريدة بينهم... مقاومتها صمدت لمحاولات التغيير و التزييف بينما سقط الاّخرون و فشلوا
اندفعت بينهم بقامتها النحيلة تتجاوز بها الافواج المتدافعةو ككثيرا ما أفسحوا لها المجال, ربما رهبة مما تحمله من رسالة واضحة أو ربما خوفا من البقاء الى جوارها!!!!
تشق الصفوف فى صعوبة مسترجعة لحظات الصراع...كم حاولوا اخضاعها لتصير مثلهم... كم حاولوا تزييف هويتها.. سلب رسالتها منها
الاّن و قد وصلت الى الصفوف الاولى, أعلنت عن رسالتها فى صمت... وقفت فى اعتداد و الضوء يلمع عليها
-----------------------------------------------
امراة فى أواسط العمر.. دخلت غرفتها تتقافز مسرعة, لقد تأخرت على موعد هام و عليها ان تستعد على عجل.
تطلعت الى وجهها فى المراّة... تبدل وجهها فى ضيق عندما رأتها ...شعرة بيضاء واحدة خرجت تعلن عن نفسها فى صمت بين موجات شعرها الاسود...لا وقت لصبغه مرة أخرى!!!!!!
امتدت يدها فى حدة لتلتقط المقص... عبثت فى شعرها لحظات لكى تعزل هذه الشعرة وحدها... اكفهر وجهها بشدة هذه المرة عندما رأت اثنين اّخرين فى أماكن متفرقة... لا فائدة!
طالعت وجهها طويلا... لم يفارقه الصبا بعد ولكن بدايات تجاعيد بدأت تحيط بفمها و أعلى عنقها
أعادت المقص الى مكانه... تطلعت الى ردائها الذى بدا لها الاّن غير مناسب
أبدلت ثيابها فى صمت بطىء ثم غادرت و قد فقدت أى رغبة فى الخروج و على وجهها ذلك الشعور الكئيب
شعور الهزيمة!
كانت تعلم حجم العبء الملقى على عاتقها, حجم المسؤولية و الرسالة المنوطة بها.
كثيرا ما تسائلت عن قدرها... حدسها أنبأها بمصيرها المشؤوم و بما تحمل لها رسالتها من متاعب و لكنها لم تضعف و لم تهرب.
لقد طال الصبر و حان وقت العمل... اليوم تخرج رسالتها للنور, اليوم تبلغ رسالتها و تلقى بهذا الحمل من على عاتقها
اندفعت بين عشرات الاّلاف ممن يشبهونها و لا يشبهونها, كانت فريدة بينهم... مقاومتها صمدت لمحاولات التغيير و التزييف بينما سقط الاّخرون و فشلوا
اندفعت بينهم بقامتها النحيلة تتجاوز بها الافواج المتدافعةو ككثيرا ما أفسحوا لها المجال, ربما رهبة مما تحمله من رسالة واضحة أو ربما خوفا من البقاء الى جوارها!!!!
تشق الصفوف فى صعوبة مسترجعة لحظات الصراع...كم حاولوا اخضاعها لتصير مثلهم... كم حاولوا تزييف هويتها.. سلب رسالتها منها
الاّن و قد وصلت الى الصفوف الاولى, أعلنت عن رسالتها فى صمت... وقفت فى اعتداد و الضوء يلمع عليها
-----------------------------------------------
امراة فى أواسط العمر.. دخلت غرفتها تتقافز مسرعة, لقد تأخرت على موعد هام و عليها ان تستعد على عجل.
تطلعت الى وجهها فى المراّة... تبدل وجهها فى ضيق عندما رأتها ...شعرة بيضاء واحدة خرجت تعلن عن نفسها فى صمت بين موجات شعرها الاسود...لا وقت لصبغه مرة أخرى!!!!!!
امتدت يدها فى حدة لتلتقط المقص... عبثت فى شعرها لحظات لكى تعزل هذه الشعرة وحدها... اكفهر وجهها بشدة هذه المرة عندما رأت اثنين اّخرين فى أماكن متفرقة... لا فائدة!
طالعت وجهها طويلا... لم يفارقه الصبا بعد ولكن بدايات تجاعيد بدأت تحيط بفمها و أعلى عنقها
أعادت المقص الى مكانه... تطلعت الى ردائها الذى بدا لها الاّن غير مناسب
أبدلت ثيابها فى صمت بطىء ثم غادرت و قد فقدت أى رغبة فى الخروج و على وجهها ذلك الشعور الكئيب
شعور الهزيمة!
Saturday, December 24, 2005
الفارق بينى و بين معظم الاسلاميين:
الكثير من الصدام يحدث بينى و بينهم كل يوم و يوما بعد يوم أدرك السبب أكثر فالخلاف بيننا جذرى لا حل له
هم: يؤمنون باتباع المبادىءالتى توصل اليها باحثو الدين العظماء و قياس أمور العصر نسبة لهذه المبادىء
و أنا: أؤمن باتباع البادء التى بنى عليها باحثوا الدين العظماء مبادئهم الخاصة ثم قياس أمور العصر على هذه المبادىء الأولية
هم: يؤمنون أن الدين لا يتغير أو يتأثر بالعصر
و أنا: أؤمن أن الدين ما هو الا فهمنا له و بالطبع فهم البشر يتأثر و يتطور بمرور الزمن
هم يؤيدون الاصوليون
و أنا أؤيد المجددون و كل من ينادى باعمال العقل فى أمور العصر و حتى امور الدين
هم: حصلوا على 88 مقعد فى البرلمان
و أنا ساشاهد كيف سيستخدمون هذه المقاعد و اتمنى أن أكون على خطأ
حكمة
عندما تبدأ فى اقناع نفسك بشىء ما فأنت بالتأكيد منهمك فى الكذب و الخداع الذاتى
أرواح باردة
اذا غادرتك الشمس و زحفت البرودة على أطرافك, اذا شعرت بهذا الشعور القاتم يغزوا روحك و يصارعها فلا تحزن... فلابد و أن شعورك بالبرد يقابله دفء داخلى تحمله روحك التى لم تفارقها الشمس ابدا.. طالما شعرت بالبرودة فهذا يعنى أن روحك لاتزال دافئة حية تشعر و تتفاعل مع البرد و الظلام الذى يلف الجسد
أما اذا غادرتك الشمس و لم تشعر بالبرودة فادعو الله أن ينقذك فقد تسلل البرد الى روحك ففقدت الشعور... صارت باردة كما الجسد فلا فارق بينهما
لم تعد البرودة بالخارج بل صارت بالداخل ايضا و من فقد دفء الروح فغدا تتجمد روحه و يصير هو ذاته مصدرا للبرودة دون أن يشعر
Saturday, November 26, 2005
انتحابات مصرية... تساؤلات
هذه المرة لن أقدم اجوبة أو اقتراحات بل هى تساؤلات فقط ربما نجيب لاحقا على بعضها و نترك الباقى للايام القادمة لتظهر لنا الحقائق
- هل الاخوان أبرياء من أحداث البلطجة؟
- هل يحمل الاخوان تفسيرا أو خطة عمل لشعارهم: الاسلام هو الحل؟
-هل الحكومة تركت الاخوان باتفاق معهم أم باتفاق نع أمريكا ام بدون أية اتفاقات؟
-هل انقلبت الحكومة على الاخوان و انتهى شهر العسل بينهما؟
-دخول الاخوان المجلس بكثافة: مع أم ضد مصلحة مصر؟
-هل مكاسب الاخوان تهدد أقباط مصر؟
-هل هناك سيناريو معد وراء البلطجة الاجرامية فى المرحلة الثانية و الأمنية فى الاعادة فى تلك المرحلة؟
-من ذلك المحارب الممسك بسيف حاد فى العديد من الصور للمرحلة الثانية؟ هل تم القاء القبض عليه و استجوابه للوقوف على المحرضين و معاقبتهم أم تعذر القبض عليه رغم أنه صار تقريبا نجما سينيمائيا؟؟؟؟
-هل أنا أكتب "انتحابات" خطأ بالحاء أم أننى قصدت ذلك ثلاث مرات حتى الاّن؟
-متى تنتهى الانتحابات البرلمانية المصرية؟
زيارة
مررت اليوم صدفة بميدان مصطفى محمود بالمهندسين و الذى لا يبعد عن منزلى سوى خمسة أو عشر دقائق على الأقدام و كانت هذه المرة الأولى التى أمر فيها بالمكان مع وجود الاجئين المعتصمين هناك
تصادف وجود أحد الاصدقاء معى.. صديق لازال يؤمن بالخوف و لازال يخشى الحديث بصوت عال.. تربى على الخوف و عاش به حتى صار جزءا أصيلا من شخصيته و أنا لا الومه على ذلك كثيرا
أثارنى رد فعله و الامتعاض الواضح الذى لم يستطع اخفائه هذه المرة و سعدت بذلك كثيرا
أثار انتباهى ايضا ضعف الوجود الأمنى.. لم يعنى لى هذا سوى أن هؤلاء كانوا مسالمين الى أقصى درجة
فى حديقة الميدان أجساد كثيرة تلاحمت فى العراء ممددة حتى ليصعب التمييز بينها أو احصائها.. لابد أن الشتاء أكثر برودة و طولا هنا من أى مكان اّخر!!
أما ما أومن به و برغم قلة معلوماتى عن مشكلتهم و تفاصيلها فهو أن لا عدالة فى الأرض تبيح ابقاء هؤلاء فى عرض الطريق أياما و أسابيع بل و شهور ينامون و يأكلون و يغسلون ملابسهم بل و يضعون أطفالا مات بعضهم فى عرض الطريق
ربما تكون السياسة أكثر شرور الانسان على الاطلاق!!!!!!!!!!
تصادف وجود أحد الاصدقاء معى.. صديق لازال يؤمن بالخوف و لازال يخشى الحديث بصوت عال.. تربى على الخوف و عاش به حتى صار جزءا أصيلا من شخصيته و أنا لا الومه على ذلك كثيرا
أثارنى رد فعله و الامتعاض الواضح الذى لم يستطع اخفائه هذه المرة و سعدت بذلك كثيرا
أثار انتباهى ايضا ضعف الوجود الأمنى.. لم يعنى لى هذا سوى أن هؤلاء كانوا مسالمين الى أقصى درجة
فى حديقة الميدان أجساد كثيرة تلاحمت فى العراء ممددة حتى ليصعب التمييز بينها أو احصائها.. لابد أن الشتاء أكثر برودة و طولا هنا من أى مكان اّخر!!
أما ما أومن به و برغم قلة معلوماتى عن مشكلتهم و تفاصيلها فهو أن لا عدالة فى الأرض تبيح ابقاء هؤلاء فى عرض الطريق أياما و أسابيع بل و شهور ينامون و يأكلون و يغسلون ملابسهم بل و يضعون أطفالا مات بعضهم فى عرض الطريق
ربما تكون السياسة أكثر شرور الانسان على الاطلاق!!!!!!!!!!
Monday, November 21, 2005
الأخلاق
ذو الاخلاق ليس الملتزم فى مجتمع محافظ بطبيعته على هذه الاخلاق
بل هو من يلتزم فى مجتمع لا يحافظ على الاخلاق او يحترمها
لماذا اذن نلقى بالقمامة فى اى شارع غير نظيف بحجة انه غير نظيف اصلا!!!!!!
يا أهل مصر المحروسة....هذه ليست أخلاق.....هذه نفاق
احمل أخلاقك اينما كنت و لا تنسبها لصحبة او مجتمع او مكان
بل هو من يلتزم فى مجتمع لا يحافظ على الاخلاق او يحترمها
لماذا اذن نلقى بالقمامة فى اى شارع غير نظيف بحجة انه غير نظيف اصلا!!!!!!
يا أهل مصر المحروسة....هذه ليست أخلاق.....هذه نفاق
احمل أخلاقك اينما كنت و لا تنسبها لصحبة او مجتمع او مكان
Saturday, November 19, 2005
اختيار
و تلك هى محنة المصريين الاساسية التى عانوا منها فى حلقات تالية من تاريخ وطنهم, و لعلها محنة عربية قومية فرضت على العرب دائما, اختيارين لا ثالث لهما:
اما القبول بنظام حكم وطنى معاد للاستعمار, ساع الى التحرر من التبعية لكنه مع ذلك يهدر حرياتهم العامة و الفردية و يحكمهم بالمعتقلات و السجون و يقيم حكما بطريركيا وطنيا
أو القبول بنظام حكم تابع او عميل أو –على الاكثر- غير متشدد فى الوطنية لكنه مع ذلك, أكثر ديمقراطية و أقل اهدارا للحريات العامة و الشخصية و أكثر احتراما لسيادة القانون و حصانة القضاء
أما الطريق الثالث و هو ان يكون النظام وطنيا و ديمقراطيا معا فهو اختيار لم يكن واردا الا نادرا
منقول
حكايات من دفتر الوطن
صلاح عيسى
Friday, November 11, 2005
انتحابات "مصرية"
لم أكن متفرغا بما يكفى هذه المرة لمتابعة الانتخابات عن قرب لذا أكتفى بهذه العينة من واقع الكشوفات النتخابية
بالمناسبة انا مازلت أؤمن ان التزوير نسبة ضئيلة لا تكاد تذكر و ان الاسباب تختلف عن هذا فى معظم الحالات





sources: Manal & Alaa database, Hazem salah abu ismaiel website
Tuesday, November 08, 2005
سؤال بسيط
اذا أعلن الشيطان مساندته لشىء تؤمن انت انه الصواب, ماذا ستفعل؟
1- تؤيده من أجل ما تؤمن به
2- تقف ضده مع علمك انك تساتذ الخطأ بذلك
3- لا تفعل شيئا و تشاهد النتائج
سافسر لاحقا سبب السؤال و احكى لكم قصة طريفة لاوضح ما أعنيه من هذا السؤال!!!!!
Saturday, November 05, 2005
العلبة دى فيها اييه؟
بالامس القريب خرجت علينا صحيفة الاهرام بخبر مفاده ان مسرحية كنيسة محرم بك لا وجود لها و لم يشاهدها احد و ان كل هذه الضجة كانت زوبعة فى فنجان و نبعت اساسا من اشاعات اطلقها المضللون
من هذا يتضح لنا المعالم الاساسية للصحافة القومية فى ثوبها الجديد و يبدو ان هناك رغبة قوية لجعلنا نتحسر على زمن ابراهيم نافع فالعهد الجديد قد وصلت به الصفاقة الى انكار شىء شاهدناه جميعا على اجهزة الكمبيوتر و اعترفت بوجوده فى الايام الاولى للاحداث العديد من القيادات الكنسية
يبدوا لى ان الشعار الجديد هو: "العلبة دى فيها فيل" و علينا جميعا تصديق فيل اسامه سرايا و شراء الطعام له كل يوم و ركنه امام الجامع قبل ان نذهب للصلاة و الدعاء و الترحم على ايام ابراهيم نافع
لكى لا نغفل بعض الوقائع لابد ان نذكر ان الخبر كتب باسلوب ملتوى لكى يعطى للجريدة مخرجا للهروب من مواجهة النقد عند الضرورة فوردت به الجمل التالية و انتبه من فضلك للاجزاء الحمراء:
أكدت انه لم تعرض اصلا اية مسرحية داخل كنيسة مار جرجس القائمة بمنطقة محرم بك تسىء للاسلام
لم يثبت ايضا ان احدا شاهد هذا العرض المسرحى اللذى روج لادعاء حدوثه, و تضمين المسرحية تهجما و تجنيا على الدين الاسلامى
و الاجزاء الحمراء زرعت خصيصا للدفع عند الضرورة بان المسرحية التى عرضت لم تتضمن اسائة و بالتالى يبقى الخبر صحيحا و نتحمل نحن وزر الترجمة الغير دقيقة للخبر الميمون
عنوان الخبر يروج و بشدة لفكرة ان المسرحية لا وجود لها اصلا و الموضوع كله تمت صياغته بذلك الاسلوب الملتوى للصحافة الصفراء
الصحافة هى عنوان الحياة فى اى بلد, هل يمكن ان نستفيق قبل ان يتكرر ما حدث من قبل و اشرت له هنا؟
Sunday, October 30, 2005
رحلة الى البال توك
سمعت كتيرا عن هذا البرنامج و عن الاهوال التى تحدث عليه و لذلك قررت اخيرا ان احمل امتعتى و اقوم برحلة قصيرة الى هناك فى بعثة تقصى حقائق او ما يمكن ان نطلق عليه "لجنة تحقيق تدوينية" و التي خلصت الى الاّتى:
1- يشرف على هذه الغرف مجموعة من المتطوعين ممن يمتلكوا وقت فراغ كافى و يتبادلون الاشراف فيما بينهم فى حلقة مغلقة و العديد منهم كبير فى السن
2- يقوم كل من الطرفين –الاسلامى و المسيحى- ببث الكراهية و افتعال المؤامرات و ربما تدبيرها
3- كلا الطرفين لا يسعى لمناقشة دينه و انما يوجه جل اهتمامه للتجريح فى ديانة الاّخر و بث فاصل من التهديد بعذاب الاّخرة و كان ايهما قد ضمن الجنة لنفسه
4- هناك دعاية للعديد من المواقع الدينية و كل ما ارجوه الا يكون معنى هذا ان هذه المواقع الدينية-و التى بعضها لا يمكن تصنيفه الا فى فئة المتطرفين من كلا الطرفين- توافق ضمنيا قبل ان تبارك على مضمون هذه الغرف
5- معظم من فى هذه الغرف -85%- من المنتمين لاحد الدينين لا يعلم الكثير عن دينه او دين الاّخر او قواعد اللغة او حتى فن الحوار
6- الجدال هناك ينتمى الى فئة الجدال العقيم حيث ان كل الطرفين يسعى الى اثبات وجهة نظره فقط و ليس البحث المنطقى الذى يتم بدون تحيز او نتائج مسبقة
7-نسبه تقارب 10% تمارس السخرية القذرة من الطرف الاّخر بتبادل الشتائم و الاهانات و اهانة المقدسات تتم فى هذه الغرف و تزداد نسبتها كثيرا فى غرف المسيحية عن الاسلام من جانب المتعصبين
8- صوت العقل لا يزيد عن 5% فى احسن الاحوال
9- بعض التنظيمات السياسية المتطرفة –الاسلامية – و اخرى مسيحية من خارج مصر تبث بعض مبادئها هناك
اخيرا خرجت لجنة التحقيق مصابة بغثيان و حيرة شديدة لا تدرى الى اين توجه اصابع الاتهام
الجهل؟؟ الكثير من المشرفين على هذه الغرف من المثقفين!!!!
الكراهية و التعصب؟؟ لم استطع العثور عليهم فى محل اقامتهم المذكور فى كلا الديانتين, بل انهما لم يسكنا هناك قط
ربما هو الانعزال و الانغلاق من طرفى المجتمع و اللذى اّثر كل منهم ترك الاّخر و شأنه و كانهم لا تجمعهم اى روابط او مصالح مشتركة
ربما نقوم بتحقيق تاريخى و اجتماعى فى محاولة-يائسة- للوقوف على اسباب هذه القطيعة غير المعلنة
سلام
Wednesday, October 26, 2005
باراباس
عندما سلك باراباس سبيل العودة الى المدينة, عبر طريق "فيا آبيا" الليلى, أحس بوحدة شديدة و لم يكن هذا الاحساس بسبب ان احدا لم يمش بجانبه أو يمر به, لكن بسبب أنه وحيد فى ليل لا نهائى يطبق على الارض جمعاء, وحيد فى السماوات و الارض, وحيد بين الاحياء و الاموات. لقد كان هكذا دوما, لكنه لم يدرك ذلك الا الآن!!!!
Sunday, October 23, 2005
منتهى الوقاحة!!!!
خرج أحد العاملين فى كلية الهندسة جامعة القاهرة من مكتبه قبل موعد الافطار بقليل
الكلية الخالية تبدو نظيفة و جميلة بينما الشمس تقترب من الغروب
التفت الى زميله و قال:
"الكلية جميلة"
ثم ادار وجهه الى الجهة الاخرى و بصق بعنف على الارض!!!!!!!
منتهى الوقاحة!!!!
الكلية الخالية تبدو نظيفة و جميلة بينما الشمس تقترب من الغروب
التفت الى زميله و قال:
"الكلية جميلة"
ثم ادار وجهه الى الجهة الاخرى و بصق بعنف على الارض!!!!!!!
منتهى الوقاحة!!!!
Saturday, October 22, 2005
غسيل فى بلكونة مواطن
سمعت ان هناك مظاهرات و فتنة طائفية فى الاسكندرية...
سارعت حينها لمطالعة الصحف دون جدوى... لابد انها اشاعة اذن
هكذا كان ينبغى لى ان اعتقد مع هذا التجاهل الحكومى لقضية بهذا الحجم لولا اننى ادرك جيدا حجم الصدع فى بنية الشعب المصري و ادرك اننا حقا امام م يعرف بالفتنة الطائفية
يمكننى ببساطة ان القى بالوم على الحكومة و اوجه أصابع الاتهام الحمراء اليها لاسباب سياسيه و لكن لاننى كما تعرفون اتبع مبدأ " خليك فى نفسك" او "اللى بيته من ازاز" او بمعنى افصح " جلد الذات" فلن القى باللوم على احد غير هذا الشعب و لن ابحث عن مبررات او "شماعة"
من ناحية الدين فاللوم كل اللوم يقع على الطرفين فكلاهما تجاهل دعوات التسامح و احترام عقيدة و مشاعر الاّخر اللتى تزخر بها كلا العقيدتين فنرى احد الاطراف يخرج علينا نم داخل مكان مقدس بعمل فنى يتجاوز تثبيت العقيدة الى الاعتداء على عقيدة الاّخر و نرى الطرف الثانى يحشد الاّلاف من اجل انتقام اعمى و كانما يدعم بحماقته ما جاء فى العمل من مغالطات
اما من الناحيه الدنيويه فكلا الطرفين يتمتع بقدر عالى من الغباء ليحشد كل قواه و يقبل اى تحالف حتى مع الشيطان ذاته من اجل مواجه الاّخر فى وقت نحن جميعا بحاجة الى التكاتف فى مواجهة هذا الشيطان و مما يثير الحزن ان يبتلع هذا الغباء العديد من ذوى التعليم العالى بل و حتى المثقفين من كلا الطرفينفيتورطوا فى مصادمات و جدال عقيم
سؤال للمسلمين: اين هذه الهمة حين يكون المعتدى ذو سلطة؟ ولا هو مقدرتش على الحمار يعنى؟
سؤال للمسيحيين: أين هذا التشدد فى الرأى امام افعال الحكومة؟ و لماذا تتجاوز الكنيسة عن افعالها بل و تؤيدها فى العلن و تراهن عليها؟ ولا هو الحصان الكسبان يعنى؟؟؟
أخيرا... الصحف لازالت لا تنشر شيئا... لابد ان الأمر اشاعة اذن...
و عجبى..............!!!!!!!!!!!!!!!!
Friday, October 21, 2005
ناصريون حتى الاستبداد
الاخ الناصرى الذى يعرف نفسه جيدا و الذى لا يكف عن الترحم عن ايام عبد الناصر الذى رفعه فى مصاف الاولياء
ذلك الاخ العاطل المتمسك باوهام ماضى تعيس لم يعشه و لم يقرأ حتى عنه لكى يدرك حقيقته
ذلك الاخ الفاضل الذى وسعت حكمته تصديق الشعارات و ترفع عن الصغائر من الفعل مثل القراءة او الستدلال و التحقق مما يقرأ و يسمع
الاخ الناصرى الحكيم ترفع ايضا عن الرد على تعليقاتى المهذبة و المدعومة بالادلة على بعض مما كتب و الحقيقة اننى لست متفرغا لمتابعة اذا كان قد رد على تعليقاتى ام لا –انا لست منضما لحزب العواطلية- و لهاذا لم اكتشف سوى بعد اربعة اشهر انه قام بمسح م كتبت انا هناك باعتبار انه كلام لا يتناسب و القيمة لتاريخية لمعلقات الحب التى يكتبها للفقيد الكبير ناصر
الاخ قام بمسح التعليقات الخاصة بى مع انه ترك السبام او ما يسمونه السخام و هذه عادة النظام الناصرى العتيد الذى يرى الفكر المنطقى أخطر الاعداء بينما الاسفاف لا خطر منه ان لم يكن صديقا و حليفا
شكرا ايها الاخ الناصرى لمساعدتك لى على اثبات انك ناصرى
ناصرى حتى الاستبداد.......
------------------------------------------------------------------------------------------
ملحوظة: التعليق الذى كتبته كان سرد لوقائع و احداث تاريخية انا مسؤل عنها و لكل منها اطنان من الاثباتات و الشهود
Subscribe to:
Posts (Atom)